الشيخ عباس القمي
64
مفاتيح الجنان ( فارسي )
فِعْلِي وإِسَاءَتِي ودَوَامِ تَفْرِيطِي وجَهَالَتِي وكَثْرَةِ شَهَوَاتِي وغَفْلَتِي وكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوَالِ [ فِي الأَحْوَالِ كُلِّهَا ] رَءُوفا وعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ عَطُوفا إِلَهِي ورَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسْأَلُه كَشْفَ ضُرِّي والنَّظَرَ فِي أَمْرِي إِلَهِي ومَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْما اتَّبَعْتُ فِيه هَوَى نَفْسِي ولَمْ أَحْتَرِسْ فِيه مِنْ تَزْيِينِ عَدُوِّي فَغَرَّنِي بِمَا أَهْوَى وأَسْعَدَه عَلَى ذَلِكَ الْقَضَاءُ فَتَجَاوَزْتُ بِمَا جَرَى عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ بَعْضَ [ مِنْ نَقْضِ ] حُدُودِكَ وخَالَفْتُ بَعْضَ أَوَامِرِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ [ الْحُجَّةُ ] عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ولا حُجَّةَ لِي فِيمَا جَرَى عَلَيَّ فِيه قَضَاؤُكَ وأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وبَلاؤُكَ وقَدْ أَتَيْتُكَ يَا إِلَهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي مُعْتَذِرا نَادِما مُنْكَسِرا مُسْتَقِيلا مُسْتَغْفِرا مُنِيبا مُقِرّا مُذْعِنا مُعْتَرِفا لا أَجِدُ مَفَرّا مِمَّا كَانَ مِنِّي ولا مَفْزَعا أَتَوَجَّه إِلَيْه فِي أَمْرِي غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي وإِدْخَالِكَ إِيَّايَ فِي سَعَةِ [ سَعَةٍ مِنْ ] رَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ [ إِلَهِي ] فَاقْبَلْ عُذْرِي وارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي وفُكَّنِي مِنْ شَدِّ وَثَاقِي يَا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي ورِقَّةَ جِلْدِي ودِقَّةَ عَظْمِي يَا مَنْ بَدَأَ خَلْقِي وذِكْرِي وتَرْبِيَتِي وبِرِّي وتَغْذِيَتِي هَبْنِي لابْتِدَاءِ كَرَمِكَ وسَالِفِ بِرِّكَ بِي يَا إِلَهِي وسَيِّدِي ورَبِّي أَتُرَاكَ مُعَذِّبِي بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ وبَعْدَ مَا انْطَوَى عَلَيْه قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ ولَهِجَ بِه لِسَانِي مِنْ ذِكْرِكَ واعْتَقَدَه ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ وبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرَافِي ودُعَائِي خَاضِعا لِرُبُوبِيَّتِكَ هَيْهَاتَ أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَه أَوْ تُبْعِدَ [ تُبَعِّدَ ] مَنْ أَدْنَيْتَه أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَه أَوْ تُسَلِّمَ إِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَه ورَحِمْتَه ولَيْتَ شِعْرِي يَا سَيِّدِي وإِلَهِي ومَوْلايَ أَتُسَلِّطُ النَّارَ عَلَى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ سَاجِدَةً وعَلَى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صَادِقَةً وبِشُكْرِكَ مَادِحَةً وعَلَى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلَهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً وعَلَى ضَمَائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتَّى صَارَتْ خَاشِعَةً وعَلَى جَوَارِحَ سَعَتْ إِلَى أَوْطَانِ تَعَبُّدِكَ طَائِعَةً وأَشَارَتْ بِاسْتِغْفَارِكَ مُذْعِنَةً مَا هَكَذَا الظَّنُّ بِكَ ولا أُخْبِرْنَا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يَا كَرِيمُ يَا رَبِّ وأَنْتَ تَعْلَمُ